أ. د. صالح سندي | شرح كشف الشبهات الدرس الثاني والعشرون
Failed to add items
Sorry, we are unable to add the item because your shopping cart is already at capacity.
Add to basket failed.
Please try again later
Add to wishlist failed.
Please try again later
Remove from wishlist failed.
Please try again later
Adding to library failed
Please try again
Follow podcast failed
Unfollow podcast failed
-
Narrated by:
-
By:
الدرس الثاني والعشرون
من قول المصنف: ولهم شُبهة أخرى، وهو ما ذكر النبي ﷺ: أنَّ الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم بإبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى، فكلهم يعتذرون، حتى ينتهوا إلى رسول الله ﷺ.
قالوا: فهذا يدل على أنَّ الاستغاثة بغير الله ليست شركًا.
والجواب أن نقول: سبحان مَن طبع على قلوب أعدائه! فإنَّ الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه لا نُنكرها، كما قال الله تعالى في قصة موسى: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ [القصص:15]، وكما يستغيث الإنسانُ بأصحابه في الحرب أو غيرها، في أشياء يقدر عليها المخلوق، ونحن أنكرنا استغاثة العبادة التي يفعلونها عند قبور الأولياء، أو في غيبتهم في الأشياء التي لا يقدر عليها إلا الله.
إذا ثبت ذلك، فاستغاثتهم بالأنبياء يوم القيامة يُريدون منهم أن يدعو الله أن يُحاسب الناس؛ حتى يستريح أهلُ الجنة من كرب الموقف، وهذا جائز في الدنيا والآخرة، وذلك أن تأتي عند رجلٍ صالح حيٍّ يُجالسك ويسمع كلامك فتقول له: ادعُ الله لي، كما كان أصحابُ رسول الله ﷺ يسألونه ذلك في حياته، وأما بعد موته فحاشا وكلا أنهم سألوه ذلك عند قبره، بل أنكر السلفُ الصالح على مَن قصد دعاء الله عند قبره، فكيف بدعائه نفسه؟!"
انعقاد الدرس بتاريخ ١٨ ربيع الأول 1442 هجري
--
الموقع الرسمي للأستاذ الدكتور صالح بن عبد العزيز سندي
www.salehs.net
رابط البث المباشر على المكسلر:
رابط الحساب الرسمي للشيخ أ.د. صالح سندي على تويتر:
رابط مجموعة الواتساب:
رابط قناة التلغرام:
#صالح_سندي
#شرح_كشف_الشبهات
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
No reviews yet