ستيج لارسون cover art

ستيج لارسون

الرجل الذي لعب بالنار والفتاة ذات وشم التنين

Preview
LIMITED TIME OFFER

3 Months Free

£5.99/mo after 3 months. Cancel monthly.
Get this deal
Offer ends on 15 July 2026 at 11:59 BST.
More purchase options

ستيج لارسون

By: ضحى الرفاعي
Narrated by: جاسر العُمري
Get this deal

£5.99/mo after 3 months. Cancel monthly.

Buy Now for £0.69

Buy Now for £0.69

هل سمعتم بالقصة التي ولدت بموت كاتبها؟ دائمًا ما تبدأ القصص بالعكس، تبدأ من الكاتب، فمهما حاول نسمع صوته يروي لنا قصته أكان على لسان راوٍ عليم، فنسمع صوت الكاتب في عقولنا غالبًا، أو أن يختار سرد أحداث حكايته على لسان شخصياته، لتكون تلك الشخوص أداته فيتحكم بها لنسمع صوته عبرها، فتكون هي لسانه الذي يخبرنا الحكاية ويعبر عن دواخله. ثم وبعد أن نقرأ له ونتعلق به نبدأ بتتبعه، نلاحق كل جديد له، أكان كتبًا أو مقالات أو مقابلات أو إرشادات للكتابة كما نهج الكثير من الكتاب اليوم. ننتظر منه المزيد، فكيف إن وعدنا بعشر أجزاء من كتاب عشقنا وأبطاله، سنكون على أهبة الاستعداد لقراءته جزء تلو جزء، ونتمنى ألا تنتهي القصة.

هكذا جرت العادة؛ إلا في سلسلة روايات ميلينيوم أو بالأجزاء الثلاثة الأولى؛ حيث أن المؤلف "رب الرواية" قد مات قبل أن تخرج الشخصيات إلى العالم الحقيقي، كأب غادرنا وجنينه يتكون في رحم أمه، فكذلك كانت ميلينيوم تتشكل في رحم المطبعة آن ذاك، ومن حسن الحظ أن الجنين كان من ثلاثة أرواح، فكانت ميلينيوم بأجزاءها الثلاث.

نال الكاتب قدرًا هائلًا من الشهرة بعد نشرها، فستيج لارسون هو الروائي الأول الذي قد يخطر ببال الكثيرين عندما نتساءل عن كاتب سويدي، وهو الآن بشهرة الفتاة ذات وشم التنين التي ابتكرها، والتي لابد أن الأغلبية يعرفونها أو على الأقل صدف أن شاهدوا صورها على أغلفة الكتب أو على الأقل ضمن إعلانات الأفلام المقتبسة عنها. تلك الفتاة الصغيرة المتشحة بالسواد ووشم التنين على ظهرها، فتشعر بضآلتها وضعفها فتحثك على حمايتها أو على تجنبها.

Please Note: This audiobook is in Arabic.

©2026 Rufoof (P)2026 Rufoof
Art & Literature Authors
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
No reviews yet