الدحيح cover art

الدحيح

الدحيح

By: World Media
Listen for free

About this listen

تتناول الحلقات مواضيع في العلوم الإنسانية والطبيعية والتكنولوجيا، مع التركيز على الشرح الواضح والتحليل الموضوعي. يتم عرض المعلومات بطريقة منهجية تقوم على التسلسل المنطقي والاستدلال بالبراهين. يتم تناول موضوعات متنوعة تشمل العلوم الطبيعية والتاريخ والفلسفة والتكنولوجيا، عبر حلقات أسبوعيةWorld Media Social Sciences World
Episodes
  • الدحيح - ناطحات سحاب
    Feb 15 2024
    ناطحات السحاب هي أبرز المعالم العمرانية في المدن الكبرى حول العالم، وهي تمثل تطور الإنسان في بناء الهياكل الهندسية التي تنافس السماء. تعتبر ناطحات السحاب رمزًا للتقدم التكنولوجي والاقتصادي، حيث يتم تصميمها لتكون أكثر من مجرد أبنية شاهقة، بل لتكون معالم معمارية فريدة تُظهر قدرة الإنسان على التوسع في الفضاء العمودي. في بدايات القرن العشرين، بدأت فكرة ناطحات السحاب تظهر في الولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة في مدينة نيويورك. أولى النماذج التي احتوت على هذه الأبنية كانت ناطحة السحاب الشهيرة \"إمباير ستيت\"، التي تم الانتهاء منها عام 1931 وكانت تعد أطول مبنى في العالم حينها. لم تكن تلك الأبنية مجرد تغيير في الشكل المعماري للمدن، بل كانت بمثابة تطور في طريقة فهم الفضاء العمراني، حيث بدأ المهندسون في استخدام الخرسانة المسلحة والصلب لإنشاء هياكل تتحمل الارتفاعات الشاهقة. تسعى ناطحات السحاب إلى استغلال المساحات المحدودة في المدن ذات الكثافة السكانية العالية، مما يوفر مساحات للمكاتب، الشقق السكنية، الفنادق، والمرافق التجارية، كلها في بناء واحد. لكن هذا التوسع الرأسي يتطلب تكنولوجيا متطورة في عدة جوانب مثل التحكم في التهوية، تكييف الهواء، أنظمة المصاعد، ووسائل الأمان في حالة الطوارئ. في العقود الأخيرة، مع تقدم التكنولوجيا، أصبحت ناطحات السحاب أكثر طموحًا، فأصبحت الأبراج مثل \"برج خليفة\" في دبي التي تم الانتهاء منها عام 2010، أطول المباني في العالم، حيث يتجاوز ارتفاعه 828 مترًا. يشتهر هذا البرج بمزيج من الفخامة المعمارية مع التكنولوجيا المتقدمة، ويمثل قفزة نوعية في عالم البناء، بما في ذلك أنظمة الرياح، مقاومة الزلازل، والتحكم في الحرارة. ومع التوجهات المستقبلية للبناء في عصرنا الحالي، تطور التصميم ليأخذ في الاعتبار الاستدامة البيئية. فاليوم، العديد من ناطحات السحاب تتبنى معايير الطاقة المستدامة من خلال استخدام مصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى استخدام مواد بناء صديقة للبيئة وتقنيات مبتكرة لتقليل استهلاك الطاقة. ناطحات السحاب لا تمثل فقط قوة الاقتصاد والتقدم، بل هي أيضًا مرآة لابتكار الإنسان في استغلال الفضاء. ومع دخول القرن الحادي والعشرين، يبدو أن هذه الأبنية ستظل تتطور بشكل مستمر نحو مبانٍ ذكية ومستدامة تتناغم مع تقنيات المستقبل.
    Show More Show Less
    19 mins
  • الدحيح - القولون
    Feb 15 2024
    القولون هو الجزء الأخير من الجهاز الهضمي في جسم الإنسان، وهو يعد أحد الأعضاء الرئيسية في عملية الهضم والامتصاص. يمتد القولون على طول البطن ويشكل جزءًا من الأمعاء الغليظة. وظيفته الرئيسية هي امتصاص الماء والأملاح من الفضلات التي تمر عبره، وتحويل البقايا إلى مواد أكثر صلابة قبل خروجها من الجسم على شكل براز. يتكون القولون من عدة أجزاء: القولون الصاعد، القولون المستعرض، القولون الهابط، والقولون السيني. يبدأ القولون من الأمعاء الدقيقة، حيث يدخل الطعام المهضوم جزئيًا في بداية القولون الصاعد من الجهة اليمنى للبطن، ثم يتحرك الطعام المهضوم بشكل تدريجي عبر الأجزاء المختلفة للقولون ليصل إلى المستقيم. خلال هذه العملية، يتم امتصاص معظم الماء والأملاح، مما يؤدي إلى تجفيف الفضلات وتحويلها إلى مادة صلبة. إحدى أبرز وظائف القولون هي تكوين البراز. عندما ينتقل الطعام عبر الأمعاء، يكون في حالة سائلة. أما في القولون، فتصبح هذه المادة أكثر جفافًا وسمكًا نتيجة امتصاص السوائل منها. وعلى الرغم من أن القولون يحتوي على بكتيريا مفيدة تلعب دورًا في هضم بعض الأطعمة، إلا أنه يمكن أن يعاني من العديد من المشاكل الصحية مثل التهابات القولون، الإمساك، الإسهال، أو الأمراض المزمنة مثل القولون العصبي أو التهاب القولون التقرحي. من بين المشاكل الشائعة التي قد يواجهها القولون هي \"متلازمة القولون العصبي\"، التي تُعتبر اضطرابًا هضميًا وظيفيًا يتسبب في أعراض مثل آلام البطن، التغيرات في حركة الأمعاء، أو الانتفاخ. هذه المتلازمة قد تتأثر بالعديد من العوامل مثل التوتر، النظام الغذائي، أو اضطرابات النوم. علاج أمراض القولون يعتمد على نوع المشكلة. ففي حالة الإصابة بالإمساك المزمن، قد يوصي الطبيب بتغيير النظام الغذائي وزيادة استهلاك الألياف، بينما في حالات القولون العصبي أو التهابات القولون، قد يحتاج المريض إلى العلاج بالأدوية أو العلاجات التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء. بشكل عام، يعد الحفاظ على صحة القولون أمرًا مهمًا لتجنب الإصابة بالأمراض المرتبطة به، ويتطلب ذلك اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من الألياف، شرب السوائل بشكل كافٍ، والحفاظ على النشاط البدني.
    Show More Show Less
    14 mins
  • الدحيح - 100 مليون سنة أكل
    Feb 15 2024
    النظام الغذائي للبشر قد شهد تحولات كبيرة على مر العصور، إذ تأثر بشكل كبير بالتطورات الزراعية والصناعية، والتقدم في التكنولوجيا، إضافة إلى التغيرات الاجتماعية والاقتصادية. إذا نظرنا إلى النظام الغذائي في الماضي مقارنةً بالحاضر، سنلاحظ عدة فوارق جوهرية تتعلق بمكونات الطعام، طريقة تحضيره، والموارد المتاحة. في الماضي، كان الناس يعتمدون على طعام محلي وغير معالج بشكل كبير. كان الصيد والزراعة هما المصدرين الرئيسيين للطعام. كانت الأطعمة التي يتناولها الإنسان بشكل رئيسي تأتي من الحبوب والخضراوات والفواكه التي يزرعها المزارعون، بالإضافة إلى اللحوم والأسماك التي يتم صيدها أو تربيتها في المزارع. في تلك العصور، كان الطعام طازجًا وأقل تعرضًا للمصانع أو العمليات المعقدة، ويميل الناس إلى تناول أطعمة طبيعية غنية بالفيتامينات والمعادن. علاوة على ذلك، كانت المواد الغذائية غالبًا ما تكون موسمية، حيث كانت الفواكه والخضراوات تتوفر فقط في مواسمها. هذا التباين في توافر الأطعمة جعل النظام الغذائي محدودًا في بعض الفترات من العام. كان الناس أيضًا يتناولون كميات كبيرة من الطعام الذي يعزز الطاقة مثل الحبوب والخضروات الجذرية، بينما كان البروتين متاحًا بشكل محدود. أما في الحاضر، فإن النظام الغذائي قد تغير جذريًا بسبب تطور الصناعات الغذائية. أصبحنا نستهلك الأطعمة المصنعة بشكل أكبر، مثل الوجبات السريعة والمعلبات والمنتجات الجاهزة. تقدم التكنولوجيا الحديثة الأطعمة في أشكال متعددة، وساهمت العولمة في انتشار الأطعمة التي لم تكن موجودة من قبل في معظم البلدان. على سبيل المثال، أصبحنا قادرين على تناول الخضراوات والفواكه على مدار العام بفضل تكنولوجيا التخزين والنقل. كما أن الأطعمة المعلبة والمجمدة تسهل الحصول على وجبات سريعة تحضيرها. بالإضافة إلى ذلك، أُدخلت العديد من المكملات الغذائية والمعالجة الكيميائية في الطعام الحديث، مما غير من تركيب الأطعمة وقلل من محتوى العناصر الغذائية الطبيعية. كما أصبح الطعام أكثر استهلاكًا للسكر والدهون المضافة، مما أسهم في زيادة معدلات الأمراض المرتبطة بالغذاء مثل السمنة والسكري وأمراض القلب. ومع زيادة فهمنا للأمراض المرتبطة بنظامنا الغذائي، بدأ بعض الناس في العودة إلى أنماط غذائية أكثر صحية وطبيعية، مثل الأنظمة النباتية أو تناول الأطعمة العضوية. هناك أيضًا اهتمام متزايد بالأطعمة التي تحتوي على مكونات طبيعية وغير معالجة. بالمجمل، يبدو أن هناك توجهًا نحو العودة إلى الأساسيات مع الوعي المتزايد حول النظام الغذائي الصحي، إلا أن التغذية في العصر الحديث باتت تعتمد على الراحة والسرعة، مما أثر على طريقة تناولنا للطعام.
    Show More Show Less
    16 mins
No reviews yet